«وَأَمَّا بَنُوهُمْ فَأَقَامَهُمْ مَكَانَهُمْ. فَإِيَّاهُمْ خَتَنَ يَشُوعُ لأَنَّهُمْ كَانُوا قُلْفاً، إِذْ لَمْ يَخْتِنُوهُمْ فِي ظ±لطَّرِيقِ».
وَأَمَّا بَنُوهُمْ فَأَقَامَهُمْ مَكَانَهُمْ قال في الآباء إنهم فنوا وفي الأبناء أنهم أقيموا فأولئك فنوا للمعصية وهؤلاء أُقيموا للطاعة. أسند الفناء إلى الآباء لأنهم هم علته والإقامة إلى الله لأنهم قاموا بنعمته. والخلاصة أن الآباء علة فناء نفوسهم بمعصيتهم وأن علة قيام الأبناء إحسان الله إليهم لطاعتهم فالطاعة شرط الإحسان الإلهي لا علته. ومعنى إقامتهم مكان آبائهم جعله إيّاهم شعبه المختار والقيام بوفاء الوعد لهم. فني الآباء وهم مختتنون وقام الأبناء وهم قُلفٌ انظر قول الرسول (رومية ظ¢: ظ¢ظ¥) «فَإِنَّ ظ±لْخِتَانَ يَنْفَعُ إِنْ عَمِلْتَ بِظ±لنَّامُوسِ. وَلظ°كِنْ إِنْ كُنْتَ مُتَعَدِّياً ظ±لنَّامُوسَ، فَقَدْ صَارَ خِتَانُكَ غُرْلَةً». وقوله (ظ،كورنثوس ظ§: ظ،ظ©) «لَيْسَ ظ±لْخِتَانُ شَيْئاً، وَلَيْسَتِ ظ±لْغُرْلَةُ شَيْئاً، بَلْ حِفْظُ وَصَايَا ظ±للّظ°هِ».