عرض مشاركة واحدة
قديم 02 - 06 - 2026, 12:03 PM   رقم المشاركة : ( 242558 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,442,918

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ختن يشوع للإسرائيليين ع ظ¢ إلى ظ©

ظ¢ «فِي ذظ°لِكَ ظ±لْوَقْتِ قَالَ ظ±لرَّبُّ لِيَشُوعَ: ظ±صْنَعْ لِنَفْسِكَ سَكَاكِينَ مِنْ صَوَّانٍ، وَعُدْ فَظ±خْتُنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ثَانِيَةً».

خروج ظ¤: ظ¢ظ¥

ظ±صْنَعْ لِنَفْسِكَ سَكَاكِينَ مِنْ صَوَّانٍ «صوّان» هنا في الأصل العبراني صريم ويحتمل معنيين وهما صوّان وقاطعة أو حادة. والصروم في العربية السيف القاطع وفيه صرم الشي أي قطعه وصرم السيف أي كان صارماً أي قاطعاً وعلى الأول فالترجمة الحرفية «اصنع لنفسك سكاكين صوان أو سكاكين حادة». والصوّان هنا الأرجح لأن الظرّان وهي حجارة الصوّان الحادة كانت كثيرة الاستعمال للذبح والقطع في تلك الأيام. وأحوال بني إسرائيل بعد كل سني التيه في البرية ترجح أنهم كانوا يستعملون الظرّان لذلك. وقد وقفنا على كثير من أنباء أهل البادية بعد العصر المذكور بذبحهم البهائم بالظرّان. ولا يزال بعض الناس غير المتمدنين يستعملونها. وعلماء العاديات اكتشفوا كثيراً من القواطع الصوانية من سكاكين وأسنة وأن صفورة امرأة موسى ختنت ابنها بصوّانة (خروج ظ¤: ظ¢ظ¥). ومترجمو السبعينية فهموا أنها سكاكين صوّان ففي ص ظ¢ظ¤ فيها زادوا «أنهم دفنوا مع يشوع سكاكين الحجر (أو الصوّان) التي ختن بها بني إسرائيل» ولا يزال الأحباش إلى اليوم يختنون بالظرّان جرياً على سنة صفورة على ما قال بعض المختبرين. والاعتقاد الغالب أن الختان بالظرّان لا ينشأ عنه ما ينشأ عن الموسى الفولاذية من الالتهاب.

فَظ±خْتُنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ثَانِيَةً كان الختان علامة العهد بين الله وشعبه (تكوين ظ،ظ§: ظ،ظ،) فاختتن جميع ذكور الإسرائيليين إلى حين خروجهم من مصر ثم أُهمل الختان في البرية لأن الشعب نكثوا العهد بسجودهم للعجل وكانت علامة نكث العهد كسر لوحي الشهادة المنقوشة عليهما الوصايا العشر (خروج ظ£ظ¢: ظ،ظ©). وبعدما عبروا الأردن ودخلوا أرض الميعاد عادوا فاختتنوا كعادتهم القديمة فكان ختانهم في الجلجال علامة رجوعهم إلى الرب ورجوع الرب إليهم. ولا يمكن أن المختون يُختن ثانية والمقصود الشعب وليس الأفراد والمعنى أن الشعب كانوا مختونين في مصر ثم أهملوا ختان صغارهم في البرية ثم رجعوا إلى حالتهم الأولى فاختتنوا ثانية الآباء خُتنوا في مصر والأبناء في الجلجال. وبما أن الآباء والأبناء شعب واحد قيل «اختتن الشعب ثانية».