«وَقَالَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: إِذَا سَأَلَ بَنُوكُمْ غَداً آبَاءَهُمْ قَائِلِينَ: مَا هظ°ذِهِ ظ±لْحِجَارَةُ؟».
إِذَا سَأَلَ بَنُوكُمْ غَداً الخ أي في المستقبل (راجع تفسير ع ظ¦). إنه إذا رأى الإنسان عدد تلك الحجارة ومقاديرها وضعها وانفرادها عن أمثالها في ذلك المكان وغير ذلك من المنبهات سأل طبعاً كيف جيء بها إلى هناك ومن أين أُتي بها وما القصد منها فيكون ذلك خير فرصة للوالدين أن يقصوا على أولادهم أنباء عناية الله بهم وأعماله العجيبة وتدريبهم في عبادته وخوفه وتعظيمه وحمده على مراحمه ومحبته على حسن عنايته. ونحن يجب علينا أن نشجع الصغار ليرغبوا في التعلم والاستفادة ونُسر بأن يسألونا فيعدوا لنا فرصة لتعليمهم وإرشادهم إلى محبة الله وفدائه وغير ذلك من آلائه التي لا تُحصى.