تأتي أهمية التعلُّم الذاتي من الأسباب الآتية:
نعيش اليوم في عصر تزداد فيه حدة المنافسة بشكل كبير، فتأتي أهمية التعلُّم الذاتي من كونه يُوفِّر التأهيل والتطوير للشخص المُتعلم، ممِّا يزيد من فرصته في سوق العمل.
تظهر أهمية التعلُّم الذاتي في مواكبة التطور، والانفتاح العلمي والمعرفي الحاصل في العالم.
يُتيح التعلُّم الذاتي إمكانية اكتساب المعرفة، وتعلُّم المهارات بأقل جهد وتكلفة، ومن دون تقيُّد بالزمان والمكان.
يمنح التعلُّم الذاتي دوراً للمُتعلم، ويضمن له المشاركة والتفاعل، وإبداء الرأي والملاحظات.
يُوفِّر التعلُّم الذاتي تغذية راجعة للمُتعلم، أي تقييماً لمستواه أولاً بأول، ممَّا يُساعده في تحسين أدائه بشكل دائم.
يُمكِّن التعلُّم الذاتي الشخص المُتعلم من اكتشاف نفسه من جديد، واكتشاف مواهبٍ وميولٍ لديه، لم يكن يعرفها.