وسط ضعفى الكثير وسط الفشل المرير
عندما القلب يخور و يسود في الفتور
تعلن حبك يا يسوع
تشجعني على الرجوع
* من وسط التعب و الأنين
و شبع عبر السنين
إلى راحة البنين
شكرا لك يا أمين
. منذ أيام القديم عطفك يغمر الأثيم
نقشتنى على اليدين منحتنى ميراث ثمين
و يشفى جرح الحياة
وصرت لي نجاة
. يا لعمق غنى الله و حكمته في الحياة
بعد أن كنا غرباء بلا أمل و لا رجاء
قد صالحنا لنفسه
صرنا أهل بيته
. قد وعدت يا قدير أن تهديني في المسير
وتعوض السنين اللى ضاعت فى الأنين
بحضورك العظيم
بخيرك العميم
. لا علو ولا إتساع لا عمق ولا إرتفاع
من على يشتكى و هو قد بررني
يفصلني عن حبه
و دعاني لمجده