بعض النصائح لبدء المحادثة وتكوين صداقات:
الحياة تجربة:
أنا لست شخصاً اجتماعياً ونادراً ما أختلط بالآخرين؛ لأنَّ شغفي بكتابة الكتب يستغرق كثيراً من الوقت، وفي بعض الأحيان أجد صعوبة في التكلم مع النساء، وعندما حللت الأسباب أدركت أنَّ السبب يعود إلى خلفيتي العسكرية، فقد خدمت في سلاح الجو الهندي (Indian Air Force)؛ إذ تعاملت مع الرجال طوال الوقت وما زلت أشعر بالخجل من التفاعل مع النساء، وفي معظم الأوقات أخشى أن يُساء فهمي.
لذا إذا فشلت في التواصل مع شخص غريب فلا تفقد الأمل، وحاول التحدث مع شخص غريب آخر، فبعض الناس لا يتحدثون مع الآخرين بسبب شخصيتهم وطبيعتهم ومزاجهم.
أنا لست خبيراً في مجال التكنولوجيا، لكنَّني حريص على مواكبة التطورات، فعندما أجد شباباً في صالة الألعاب الرياضية وأماكن أخرى أتحدث معهم لمعرفة تطورات التكنولوجيا؛ فأطلب نصيحتهم بهدف التواصل معهم، وبهذه الطريقة أطلع على تطورات التكنولوجيا وأعطي أهمية للشخص.
أنا شخصياً أعتقد أنَّ جيل الألفية غالباً ما يُعتقَد خطأً بأنَّهم كسالى، لكن الحقيقة هي أنَّهم بلا شك أذكياء ورائعون ومبتكرون، والخوف من الفشل والرفض والنقد هي الأسباب الرئيسة التي تجعل الناس لا يتحدثون مع الآخرين في كثير من الأحيان؛ فالحياة تجربة ويجب أن تتعلم من خلال خوض التجارب.
فلا حرج في التجربة لعيش حياة مثيرة، وإذا نجحت فإنَّك إمَّا ستؤثر في الآخرين أو تتعلم درساً؛ لذلك لا تتردد في التحدث مع الغرباء، ومع ذلك خذ بالحسبان الجوانب الثقافية عند التحدث مع الآخرين.