عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 19 - 05 - 2026, 11:28 AM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,441,467

(1) فعندما ينفصل الإنسان عن الله، يتغير موقفه تماما من الله. فبعد أن كان يتمتع بعشرته تصبح لذته في شهوته، وبدلا من شكر الله على نعمته يجحد بركاته، وعوض أن يمجد الله يمجد ذاته.
(2) فمن مظاهر الخطية: التمتع بالشهوات: يقول سليمان الحكيم (أم10:31) "نفس الشرير تشتهى الشر".
(3) ويضيف بطرس الرسول فيقول (2بط10:2) "يذهبون وراء الجسد في شهوة النجاسة. يحسبون تنعم يوم لذة. لهم عيون مملوءة فسقاً لا تكف عن الخطية".
(4) ليت كل منا يسأل نفسه بصراحة، هل تتمتع بعشرة الرب حقيقة أم أن متعتك هي في شهواتك؟
(5) فإذا وقفت لتصلي هل تشعر بالمتعة والاشتياق لشخص الحبيب وتتلذذ بالجلوس عند قدميه؟. أم أنك تعتبر أن الصلاة عبء ثقيل، فتتثاءب وتتململ وتتعجل الوقت وتسرع في صلاتك حتى تنتهي من هذا الواجب الثقيل؟
(6) وإذا جلست لتقرأ الكتاب المقدس هل تشعر بلذة ومتعة لأنك تقرأ كلمة الله وتصغي إلى رسالته لك وتستكشف أخبار السماء؟ أم أنك تؤدى فرضاً عسراً فتقرأ بملل وضيق؟. بينما نراك في شوق والتهاب تلتهم جرائد الصباح والمجلات الأسبوعية والروايات الدنسة. واأسفاه!
(7) وعندما تحضر القداسات الإلهية والاجتماعات الروحية هل تشعر بالبهجة والفرح لأنك في محضر رب الجنود؟ أم أنك تتأفف إذا تأخرت الكنيسة عن ميعاد الانصراف؟ وربما عبرت عن استيائك ببعض الكلمات الجارحة والانتقادات اللاذعة .. بينما إذا ذهبت إلى السينما أو جلست أمام التلفزيون، أو الإنترنيت، لا تشعر بمرور الوقت، وعندما يقترب العرض من النهاية تحزن في قلبك على أنه انتهى هكذا سريعاً.
(8) عجباً يا أخي! ماذا تقول عن هذا القلب الذي لا يتمتع إلا بالشهوات ولا توجد إشتياقات له للتمتع بعشرة الرب!
(9) أنها الخطية التي فصلتك عن الله فما عدت ترى فيه بهجة أو جمالا بقدر ما ترى في ملذاتك وشهواتك.
(10) حبيبي إن كنت لا تتمتع بعشرة الرب هنا فكيف تقضى الأبدية في محضره، ففي الأبدية سوف لا نجد سوى الله موضوع البهجة والسعادة اللانهائية، فان كانت متعتك على الأرض فيه وأشتياقات قلبك مركزة في أن تراه كما هو، فسوف تسعد بتحقيق رغبتك، وهذا هو النعيم بعينه. "هذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته" (يو3:17).
(11) ولكن إن كنت في حالة نفور من الله هنا على الأرض، فأن أبديتك ستكون في غاية الكآبة والبؤس لأنك سوف لا تجد لذة بمعاشرة الرب وهذا هو الجحيم بعينه.

رد مع اقتباس