تَعَرُّفَ التَّلاميذِ على يَسوعَ القائِمِ
هٰذا التَّعرُّفَ لا يَحدُثُ بِشَكلٍ فَوريّ، بَل يَسيرُ في مَسارٍ تَدريجيّ.
فَفي البِدايَةِ، يَرى التَّلاميذُ في يَسوعَ شَخصًا عادِيًّا:
فَيَظهَرُ كَمُسافِرٍ لِتِلمَيذَي عمّاوس (لو 24: 15–16)،
أَو كَشَخصٍ غَيرِ مَعروفٍ عِندَ شاطِئِ بحيرة طبرية (يو 21: 4–5)،
أَو حتّى كَبُستانيٍّ لَدَى مريم المجدلية (يو 20: 15).
ثُمَّ يَتَحَوَّلُ هٰذا الإِدراكُ تَدريجيًّا إِلى إِيمانٍ:
"إِنَّهُ الرَّبّ". إِنَّهُ انتِقالٌ مِنَ الرُّؤيَةِ الحِسِّيَّةِ إِلى البَصيرَةِ الإِيمانيَّة.