كَشَفَتِ القِيامةُ قانُونًا رُوحيًّا عَميقًا:
"إِنْ لَمْ تَمُتْ حَبَّةُ الحِنطَة… لا تُثمِر" (يوحنا 12: 24).
فَالحَياةُ الرُّوحيّةُ تَقُومُ عَلَى المَوتِ عَنِ الذّات والتَّجرُّد والتَّضحية،
وَبِذٰلِكَ نَعيشُ المُفارَقَةَ المَسيحيّة:
"مَحزونينَ وَنَحنُ دائِمًا فَرِحون" (2 قور 6: 10).
فَالقِيَامَةُ هِيَ تَحْوِيلُ الوُجُودِ كُلِّهِ فِي ضَوْءِ اللهِ:
هِيَ الاِنْتِقالُ مِنَ المَوْتِ إِلَى الحَيَاةِ،
وَمِنَ الأَلَمِ إِلَى المَجْدِ،
وَمِنَ الصَّلِيبِ إِلَى الإِكْلِيلِ،
وَمِنَ الخَطِيئَةِ إِلَى التَّبْرِيرِ،
وَمِنْ آدَمَ القَدِيمِ إِلَى آدَمَ الجَدِيدِ.