الاستمتاع بملذات العالم هي وقتية زائلة وهمية باطلة وان طال امدها سرعان ما تزول لانها قبض الريح ولم يقصد الله عند قوله ان كل شئ هو لغنى التمتع ان نستمتع باطايب وملذات العالم هي ما يشبعنا بل ان ما يشبع انفسنا وقلوبنا الصغيرة هو الله وحده ففيه هو كل شئ ومنه كل شئ وله يجب ان يذهب كل شئ اي ان نستمتع بالاستثمار في الاطايب الروحية التي فيها إثمار لمجد المسيح واقصد بالاطايب الروحية ان نشارك بمقالة روحية او بترنيمة معينة او حتى بموضوع ثقافي فيه معلومات في الانترنت فمن يقراها واستفاد من المعلومات التي فيها نحصد بركتها ونحن نحصد ما زرعه غيرنا وهم يحصلون على بركتهم من نشرها او ان نقوم بخدمة من يحتاج لها فعلاً وهكذا