هالآية من سفر إشعياء
55: 2.،
وفيها دعوة دافئة من الرب لقلب الإنسان
"اسْتَمِعُوا لِي اسْتِمَاعًا"
مو مجرد سمع عابر… الرب عم يقول: ركّزوا معي، افتحوا قلبكم قبل أذانكم. في فرق كبير بين إنو نسمع كلمة الله وبين إنو نستقبلها ونخليها تغيّرنا.
"وَكُلُوا الطَّيِّبَ"
هون الأكل رمزي
مو أكل جسدي، بل غذاء روحي… يعني كلمة الله، حضوره، محبته. الرب عم يقول: تعوا خدوا الشي الصح يلي فعلاً بيغذّي أرواحكم، مو الأشياء الفارغة يلي بتتعب القلب.
"وَلْتَتَلَذَّذْ بِالدَّسَمِ أَنْفُسُكُمْ"
“الدسم” يعني الغنى والامتلاء
يعني لما نعيش مع الرب بصدق، النفس ما بس تشبع… بل تفرح وتتنعّم. في فرق بين واحد عايش عالحد الأدنى، وواحد عايش بفيض النعمة.
المعنى الكامل:
الرب عم ينادينا:
"ليش عم تفتشوا الشبع بمكان غلط؟ تعوا لعندي… أنا بعطيكم الشبع الحقيقي، الفرح الحقيقي، والراحة يلي قلبكم محتاجها."
تطبيق عملي إلنا :
خد/ي وقت تسمعي كلمة الله مو بسرعة، بل بتركيز
جرّب/ي كل يوم آية صغيرة وعيشيها
لما تحسي/ ي فراغ… بدل ما تروح/ي لأي شي تاني، ارجع/ي للرب أولاً