"هوذا للسلامة قد تحولت لي المرارة، وأنت تعلقت بنفسي من وهدة الهلاك، فإنك طرحت وراء ظهرك كل خطاياي."
مورا هالآية من أعمق الآيات يلي فيها شفاء وتعزية:
"هوذا للسلامة قد تحولت لي المرارة..."
يعني الشي يلي كان موجعك، مُرّ، وصعب… الله قدر يحوّله لسلام.
مو لأن الألم كان حلو… بل لأن الله دخل فيه وغيّر نتيجته.
أوقات نحنا منفكر إنو المرارة = نهاية
بس عند الله المرارة ممكن تصير بداية شفاء.
"وأنت تعلقت بنفسي من وهدة الهلاك..."
الصورة هون كتير قوية… كأنك كنتِ عم توقعي بحفرة عميقة (يأس، تعب، خطية، خوف…)
بس الله ما وقف يتفرج…
تعلّق بنفسك يعني تمسّك فيكي، ما تركك.
"فإنك طرحت وراء ظهرك كل خطاياي."
هون القمة
مو بس خلّصك… كمان سامحك بالكامل.
وراء ظهره يعني:
ما عاد يتذكرها
ما عاد يرجع يفتحها
ما عاد يحاسبك عليها
التأمل البسيط :
يمكن في شي مرّ بحياتك هلأ
يمكن في تعب أو ندم
بس الله عم يقلّك:
"أنا قادر حوّل هالمرارة لسلام… وأنا أصلاً مسامحك."
صلاة صغيرة:
"يا رب، حول كل مرارة بقلبي لسلام، وتمسّك فيي وقت ضعفي، وذكرني إنك غفرتلي وما عدت شايف خطاياي. آمين."