تأتي هذه الآية في ختام مثل يضربه النبي عن "الفلاح الحكيم".
يوضح المثل أن المزارع يعرف متى يحرث، وكيف يبذر أنواعاً مختلفة من البذور (مثل الشونيز والكمون والحنطة)،
وكيف يدرسها بطرق متباينة تناسب كل نوع.
: تشير الآية إلى أن حكمة الفلاح في التعامل مع الأرض والمحاصيل ليست من فراغ، بل هي هبة وإرشاد من الله الذي يعلمه الحق والصواب في عمله. ويُستخدم هذا المثل كرمز لتعامل الله الحكيم مع شعبه
، حيث يؤدبهم بقياس وبطرق تناسب حالتهم،
تماماً كما يتعامل المزارع مع محاصيله.