(8) وباب الأسباط
هو الباب الوحيد المفتوح على شرق المدينة مقابل جبل الزيتون .
الذي لا يقل جمالا، أى أن باب الرحمة وباب الأسباط يقعان في الجدار الشرقي لسور البلدة القديمة
وفي واجهة باب الأسباط توجد كوات للرماية وشرفة بارزه بدون أرضية، استخدمت لسكب القار والزيت المغلي على رؤوس الجنود الذين يحاولون اقتحام أسوار المدينة.
يطل على جبل الزيتون ووادي قدرون،
أسماء أخرى لباب الأسباط
- إسم (وادي يهوشفط) . ولهذا أطلق الصليبيون على باب الأسباط اسم (باب يهوشفط)،
أسماه العرب باب أريحا ، لأنه يؤدي إلى طريق أريحا،
وكذلك باب الغور لنفس السبب ،
وأسماه المسيحيون باب سانت اسطفان، وهو أول الشهداء الشمامسة ويعتقد إما أن قبره يقع في المكان، أو انه رجم بالقرب من الباب.
ويعتقد أن هذا البابا كان يطلق عليه باب الضأن
وهو باب من أبواب أورشليم وهو برج المئة وبرج حننئيل
وهو أقرب الأبواب إلى الهيكل ( نح 3: 1 و 12: 39 ).
وكان قريباً من بركة بيت حسدا ( يو 5: 2 ).
واكتشفت البركة بجوار كنيسة القديسة حنّة وهي تبعد زهاء مائة ياردة من باب القديس استقانوس
وهي قائمة على ما كان أصلاً الجهة الشمالية من ذلك الفرع من وادي قدرون الذي كان يعترض بين رابية الهيكل والمرتفعات الرئيسية شمال أورشليم المدينة
ويسمى أيضا باب السيدة العذراء مريم
وهناك كنيسة التي تحمل هذا الاسم تبعد عنه نحو 500 متر والتي تضم، ويعتقد أنها تضم رفات والدى مريم،
كما يطلق عليه أيضا باب الجثمانية نسبة لكنيسة الجثمانية القريبة من كنيسةمريم.
أما التسمية الشائعة باب الأسود
وذلك لوجود زوجين من الأسود في واجهة الباب والتي تذكر حلما للسلطان العثماني سليمان القانوني.