«ظ¤ فَأَجَابَ ظ±لشَّيْطَانُ: جِلْدٌ بِجِلْدٍ، وَكُلُّ مَا لِلإِنْسَانِ يُعْطِيهِ لأَجْلِ نَفْسِهِ.
ظ¥ وَلظ°كِنِ ظ±بْسِطِ ظ±لآنَ يَدَكَ وَمَسَّ عَظْمَهُ وَلَحْمَهُ،
فَإِنَّهُ فِي وَجْهِكَ يُجَدِّفُ عَلَيْكَ.
ظ¦ فَقَالَ ظ±لرَّبُّ لِلشَّيْطَانِ: هَا هُوَ فِي يَدِكَ وَلظ°كِنِ ظ±حْفَظْ نَفْسَهُ».
جِلْدٌ بِجِلْدٍ والمعنى كما يأتي أي «كل ما للإنسان يمكن أن يعطيه
لأجل نفسه» ولكن المعنى المستنتج من المثل مبهم. في اللغة
الألمانية مثل ترجمته «القميص أقرب من الجبة»
أي ما يمس الإنسان نفسه أهم عنده مما يمس أمواله فقط فيعطي
الإنسان كل ماله لأجل حفظ حياته. ولعل لفظة «جلد»
تحمل معنيين أي الأموال وهي كجبة أو جلد خارجي والإنسان
نفسه وهو كقميص أو جلد داخلي حقيقي.
ولكن الشرير لكونه شريراً لا يقدر أن يفهم
(ظ،) إن أيوب لعله يريد لو أمكن أن يموت هو فيبقى أولاده أحياء
(ظ¢) إن أيوب كان يفضل الموت على أن ينكر الله. غير أننا نعرف
بالاختبار العلاقة بين الصحة الجسدية والإيمان بالله
وكثيراً ما يضعف الإيمان إذا ضعف الجسد.
وَلظ°كِنِ ظ±حْفَظْ نَفْسَهُ (أي حياته) لم يزل الشيطان مقيداً وإن كان الرب
قد أطال سلسلة القيد فكانت حياة أيوب بيد الرب لا بيد الشيطان.