«ظ،ظ فَلَبِثَ أَيْضاً سَبْعَةَ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَادَ فَأَرْسَلَ ظ±لْحَمَامَةَ مِنَ ظ±لْفُلْكِ،
ظ،ظ، فَأَتَتْ إِلَيْهِ ظ±لْحَمَامَةُ عِنْدَ ظ±لْمَسَاءِ، وَإِذَا وَرَقَةُ زَيْتُونٍ خَضْرَاءُ
فِي فَمِهَا. فَعَلِمَ نُوحٌ أَنَّ ظ±لْمِيَاهَ قَدْ قَلَّتْ عَنِ ظ±لأَرْضِ.
ظ،ظ¢ فَلَبِثَ أَيْضاً سَبْعَةَ أَيَّامٍ أُخَرَ وَأَرْسَلَ ظ±لْحَمَامَةَ فَلَمْ تَعُدْ تَرْجِعُ إِلَيْهِ أَيْضاً».
سَبْعَةَ أَيَّامٍ أُخَرَ هذا يدل دلالة واضحة إن الناس في أيام نوح كانوا يقسمون الزمان أسابيع.
فَأَرْسَلَ ظ±لْحَمَامَةَ فبقيت خارج الفلك إلى المساء إذ وجدت طعاماً لكنها لم تجد مبيتاً حسناً فعادت إليه مساء بورقة زيتون ولعل تلك الورقة كانت من أوراق الزيتون الحديثة. وفي أرمينية يكثر الزيتون ويبقى ورقه أخضر تحت الماء وقتاً طويلاً. ولكن تلك الورقة لم تفد نوحاً كثيراً إذا كان يريد أن يعرف أحوال وجه الأرض لا ظهور الأشجار عليها فأرسلها بعد سبعة أيام أُخر فلم ترجع فعلم إن وجه الأرض قد جف.