«ظ¨ ثُمَّ أَرْسَلَ ظ±لْحَمَامَةَ مِنْ عِنْدِهِ لِيَرَى هَلْ قَلَّتِ ظ±لْمِيَاهُ عَنْ وَجْهِ
ظ±لأَرْضِ، ظ© فَلَمْ تَجِدِ ظ±لْحَمَامَةُ مَقَرّاً لِرِجْلِهَا، فَرَجَعَتْ إِلَيْهِ إِلَى ظ±لْفُلْكِ
لأَنَّ مِيَاهاً كَانَتْ عَلَى وَجْهِ كُلِّ ظ±لأَرْضِ.
فَمَدَّ يَدَهُ وَأَخَذَهَا وَأَدْخَلَهَا عِنْدَهُ إِلَى ظ±لْفُلْكِ».
أَرْسَلَ ظ±لْحَمَامَةَ الغراب لم يرجع إلى نوح لأنه وجد طعاماً ولكن الحمامة لا تأكل إلا المواد النباتية ولذلك اعتمد نوح إرسالها ليعرف حال وجه الأرض. ومن عادة الحمامة أن لا تبعد كثيراً عن مجثمها إلا إذا كانت مع عدد وافر من نوعها فرجعت سريعاً إذ لم تجد سوى الماء.
وَجْهِ كُلِّ ظ±لأَرْضِ أي الأرض المجاورة للفلك التي جازتها الحمامة. وكثيراً ما تحدد لفظة «كل» من سياق القصة (انظر خروج ظ©: ظ¦ وقابله بالآيات ظ© وظ،ظ© وظ¢ظ ).