«وَأَرْسَلَ ظ±لْغُرَابَ، فَخَرَجَ مُتَرَدِّداً حَتَّى نَشِفَتِ ظ±لْمِيَاهُ عَنِ ظ±لأَرْضِ». أَرْسَلَ ظ±لْغُرَابَ ليعرف أحوال الأرض برجوعه
إليه واختاره لأنه قوي الأجنحة.
فَخَرَجَ مُتَرَدِّداً أي ذاهباً وراجعاً إلى الفلك لكنه
لم يستقر فيه ولعله رأى على وجه ما بقي من المياه
كثيراً من الجيف الطافية فأغناه ذلك عن العَود إلى الفلك.