«فَظ±ضْطَجَعَتْ عِنْدَ رِجْلَيْهِ إِلَى ظ±لصَّبَاحِ. ثُمَّ قَامَتْ قَبْلَ أَنْ يَقْدِرَ ظ±لْوَاحِدُ
عَلَى مَعْرِفَةِ صَاحِبِهِ. وَقَالَ: لاَ يُعْلَمْ أَنَّ ظ±لْمَرْأَةَ جَاءَتْ إِلَى ظ±لْبَيْدَرِ»
«ثُمَّ قَالَ: هَاتِي ظ±لرِّدَاءَ ظ±لَّذِي عَلَيْكِ وَأَمْسِكِيهِ.
فَأَمْسَكَتْهُ، فَظ±كْتَالَ سِتَّةً مِنَ ظ±لشَّعِيرِ وَوَضَعَهَا عَلَيْهَا. ثُمَّ دَخَلَ ظ±لْمَدِينَةَ»
وبكّرت صباحاً خوفاً من أن يراها أحد ويظن فيها ظنون رديئة.
سِتَّةً مِنَ ظ±لشَّعِيرِ يقول الربانيون ستة أكيال والكيل ثلث الإيفة فيكون الستة أكيال أيفتين أي نحو عشرين رطلاً. ورأى بعضهم أن العدد «ستة» يشير إلى أيام الأسبوع الستة المختصة للعمل يليها يوم للراحة فيكون مقصود بوعز أن راعوث كملت أيام تعبها ووصلت إلى يوم راحتها. ويكفينا المعنى الواضح وهو أن بوعز تكرم عليها بمقدار غير عادي من الشعير وهو عربون الخير الذي قصده لها.
وَوَضَعَهَا عَلَيْهَا لأن حملها ثقيل وهو نحو عشرين رطلاً.