«وَٱلآنَ صَحِيحٌ أَنِّي وَلِيٌّ، وَلٰكِنْ يُوجَدُ وَلِيٌّ أَقْرَبُ مِنِّي.
بِيتِي ٱللَّيْلَةَ، وَيَكُونُ فِي ٱلصَّبَاحِ أَنَّهُ إِنْ قَضَى لَكِ حَقَّ ٱلْوَلِيِّ فَحَسَناً.
لِيَقْضِ. وَإِنْ لَمْ يَشَأْ أَنْ يَقْضِيَ لَكِ حَقَّ ٱلْوَلِيِّ، فَأَنَا أَقْضِي لَكِ.
حَيٌّ هُوَ ٱلرَّبُّ. اِضْطَجِعِي إِلَى ٱلصَّبَاحِ».
يُوجَدُ وَلِيٌّ أَقْرَبُ كان بوعز رجلاً عادلاً فكان مستعداً
أن يعدل عما أحب أن يعمله إذا أدى ذلك إلى التعدي على حق غيره.
حَيٌّ هُوَ ٱلرَّبُّ حلف لها ويجوز الحلف في أمر ذي
أهمية كهذا الأمر إذا كان بنيّة مخلصة وخوف الله.
اِضْطَجِعِي إِلَى ٱلصَّبَاحِ لأنها لا تقدر أن ترجع
إلى بيتها بالمدينة عند انتصاف الليل.