وكانَ يَسيرُ في الجَليلِ كُلِّه، يُعَلِّمُ في مَجامِعِهم ويُعلِنُ
بِشارَةَ المَلَكوت، ويَشْفي الشَّعبَ مِن كُلِّ مَرَضٍ وعِلَّة.
"يَشْفِي" إِلَى البُعْدِ الثَّالِثِ فِي خِدْمَةِ يَسُوعَ،
أَيْ إِلَى إِثْبَاتِ سُلْطَانِهِ الإِلَهِيِّ، لَا كَمُعَلِّمٍ فَقَط،
بَلْ كَـ طَبِيبٍ لِلنُّفُوسِ وَالأَجْسَادِ.
فَالشِّفَاءُ لَمْ يَكُنْ عَمَلًا اسْتِعْرَاضِيًّا، بَلْ عَلَامَةً خَلَاصِيَّةً تُظْهِرُ
أَنَّ مَلَكُوتَ اللهِ يَدْخُلُ إِلَى وَاقِعِ الإِنْسَانِ المُتَأَلِّمِ