* لقد رأى الرغبة التي في ذهنه، لكنه لم يدرك قياس قوته.
افتخر الضعيف بعزيمته، أما الطبيب فعينُه على صحته.
واحد وعد، والآخر سبق فعرف، الجاهل كان جسورًا،
أما العارف بكل شيء فتنازل ليعلم.
يا لعظم ما تعهد به بطرس إذ تطلع فقط
إلى شوقه دون أن يعلم إمكانياته.
القديس أغسطينوس