فَتَركا السَّفينَةَ وأَباهُما مِن ذلك الحينِ وتَبِعاه.
يُفَسِّرُ أوغسطينوس
"تَرْكَ الأَبِ" لا كقَطِيعَةٍ عَاطِفِيَّةٍ،
بَلْ كَإِعَادَةِ تَرْتِيبٍ لِلْوَلَاءِ، حَيْثُ تُقَدَّمُ طَاعَةُ اللهِ عَلَى أَسْمَى رَابِطَةٍ
بَشَرِيَّةٍ: "لَمْ يَتْرُكُوا أَبَاهُمْ بِغَيْرِ مَحَبَّةٍ، بَلْ تَرَكُوهُ بِمَحَبَّةٍ أَعْظَم؛
لأَنَّ مَنْ يَتْرُكُ الأَبَ الزَّمَنِيَّ لِيَتْبَعَ الآبَ السَّمَاوِيَّ،
لا يَفْقِدُ الأَبُوَّةَ بَلْ يَجِدُهَا فِي مَلْئِهَا"
(عِظَات على الأناجيل).