فَتَركا السَّفينَةَ وأَباهُما مِن ذلك الحينِ وتَبِعاه.
يُشَدِّدُ الذَّهَبِيُّ الفَمِ عَلَى جِذْرِيَّةِ الدَّعْوَةِ، وَعَلَى أَنَّ ذِكْرَ
"الأَبِ" فِي النَّصِّ لَيْسَ عَرَضِيًّا، بَلْ مَقْصُودٌ لِإِبْرَازِ قُوَّةِ الدَّعْوَةِ:
"لَمْ يَقُلِ الإِنْجِيلُ إِنَّهُمَا تَرَكَا السَّفِينَةَ فَقَط، بَلْ أَضَافَ: وَأَبَاهُمَا،
لِيُظْهِرَ أَنَّ شَيْئًا، وَلَا أَحَدًا، وَلَا حَتَّى الأَبُ نَفْسُهُ،
يَجِبُ أَنْ يَتَقَدَّمَ عَلَى دَعْوَةِ المَسِيح"
(العِظَات على إنجيل متّى).