قدم يسوع نفسه كحل نهائي لمشكلة الخطيئة.
تحدث عن مهمته في "البحث عن الضائعين وإنقاذهم" (لوقا 19: 10)
وعن إعطاء حياته "الفظاظة للكثيرين" (مرقس 10: 45).
تشير تعاليمه إلى خلاص لا يتحقق من خلال الجهد البشري وحده
بل هو عطية نعمة إلهية مدعوون لقبولها والعيش فيها.