* من يقبل من أرسله يسوع إنما يقبل يسوع الذي أرسله، ومن يقبل يسوع يقبل الآب. لذلك فمن يقبل من أرسله يسوع إنما يقبل الآب الذي أرسل يسوع.
* يمكن أيضًا على أساس هذه الكلمات أن نقبل ما هو مضاد. فمن يقبل من يرسلهم ابن الهلاك إنما يقبل ضد المسيح، ومن يقبل ابن الهلاك إذ هو يقبل ضد المسيح بكونه الكلمة التي تبدو كأنها صادقة وباطلًا تعلن أنها العدل، إنما يقبل ابن الهلاك نفسه. لنحذر إذن كصرافين صالحين، فنصّدق على خدمة الرسل الحقيقيين ونرفض خدمة الرسل الكذبة.
العلامة أوريجينوس
لاحظ العلامة أوريجينوس
أن السيد المسيح قال: "من يقبلكم" ولم يقل: "من يؤمن بكم يؤمن بي" ولا "من يراكم يراني" [إنه يريدنا أن نقبل رسله، ولكن لا يطلب منا أن نؤمن بهم أيضًا].