العهود بين الله والإنسان قديمة قدم الإنسان.
العهد الذي أقامه الله مع الإنسان وكان المتقدم به هو الله لا الإنسان لا لأجل نفع خاص به بل من أجل محبته لنا لأنه لا يريد موت الخاطئ مثلما يرجع ويحيا ...
وضع العهد الشفهي أو المكتوب لأجل حياة الإنسان لكن إذ كان الإنسان ينكص بالشروط كان يتأكد بالأكثر من موته ..
لذلك تقدم الابن الوحيد كوسيط لعهد أعظم(عب10:9،6: وتقدم بدمه مبذولاً في يوم خميس العهد مقدماً إياه حياة أبدية لمن يتناول منه.
هذا العهد الذي ارتبط به الرب من قبيل حبه للإنسان يربطنا نحن أيضاً كمؤمنين به لهذا في كل قداس يذكرنا الكاهن بالعهد وهو أن نبشر بموت الرب ونعترف لقيامته وفي سر العماد يلتزم المعتمد على لسان أشبينه بهذا العهد الذي له جانبان جانب سلبي يتعهد فيه قائلاً ( أجحدك أيها الشيطان وكل أعمالك الشريرة...) وجانب إيجابي يتعهد فيه (أعترف لك أيها المسيح إلهي... وكل نواميسك المخلصة...)
القديس أنطونيوس الكبير