النتيجة الطبيعية لمعرفتنا وطاعتنا لله هي أن الله يكبر في حياتنا
ونحن نصبح أصغر فأصغر عندما نسلم له السيطرة على حياتنا.
كما عرف يوحنا المعمدان أن "[يسوع] يجب أن يزيد، وأنا أنقص"
(يوحنا 3: 30)، هكذا ينمو المسيحي ليعكس المسيح أكثر
من طبيعته الخاصة. يلخص لوقا هذا المعنى عندما نقل كلام يسوع
لتلاميذه: "من أراد أن يأتي بعدي فليُنكِر نفسه ويحمل صليبه
كل يوم ويتبعني. فمن أراد أن يحيا لنفسه يخسرها، ومن خسر
حياته من أجلي سيجدها" (لوقا 9: 23-24).