إن الرغبة في الإرشاد والتوجيه الإلهي أمرٌ هام.
ففي كل ثقافة، يُوقَّر الحكماء ويُطلب رأيهم من أولئك الذين يواجهون قرارات صعبة. ولكن للأسف، تكون هذه الحكمة في كثير من الأحيان بشرية المصدر، وقد تؤدي إلى الكارثة، لأن كل إنسان قابل للخطأ، وحكمته محدودة (كورنثوس الأولى 1: 20).
وعندما يسعى الإنسان إلى حكمة خارقة للطبيعة، قد يتجه إلى عالم الأرواح، فيستشير الوسطاء أو السحرة أو غيرهم ممن حرّم الله التعامل معهم (لاويين 19: 31؛ 20: 6؛ تثنية 18: 14).
غير أن إشعياء 8: 19 يقول: "وحينما يقولون لكم: اطلبوا إلى أصحاب التوابع والعرافين المشقشقين والهامسين، ألا يسأل شعب إلهه؟ أيُسأل الأموات لأجل الأحياء؟"