الله ليس فقط عادلًا بل هو أيضًا محبة.
وبسبب محبته، اختار أن يخلّصنا من نتائج خطايانا. أرسل ابنه،
يسوع المسيح، إلى العالم ليتحمّل العقاب الذي نستحقه.
أخذ طبيعة بشرية، وعاش بيننا بلا خطيئة، ثم بذل حياته ليُصلب
كفدية عن خطايانا. ولكن بعد ثلاثة أيام، أقام الله المسيح من بين الأموات.
لقد غلب الموت لكي نحيا معه إلى الأبد (يوحنا 3: 16–18).
لقد صار يسوع خطيةً لأجلنا، مع أنه لم يخطئ، لكي نصبح
نحن أبرارًا ومغفورين (2 كورنثوس 5: 21).