مجمع السنهدرين
أعضاؤه
1- رؤساء الكهنة: تعتبر الهيئة الأرستقراطية في أورشليم، تضم رؤساء الكهنة السابقين والعاملين مثل حنان حما قيافا وقيافا وبعضًا من الأسرة من أولادهما. انحرف هذا اللقب عن الدور الرئيسي له وهو العمل الديني البحت ليمارسوا العمل السياسي تحت ستار الدين.
2- الصدوقيون، ويدعون أحيانا الكهنة أو الشيوخ، ولم يكونوا كهنة بالمفهوم الديني كما ورد في أسفار موسى، وإنما كانوا اسبه بهيئة قضائية، وهم ملتصقون برؤساء الكهنة، يحملون عداء خفيا للفريسيين.
3- الفريسيون، يعتبرون أنفسهم حماة الناموس والتقليد اليهودي. حرفيون إلى أبعد الحدود، لهم سلطان قوي في المجامع المحلية. كانوا يندسون بين الشعب لإثارة تساؤلات واعتراضات في الحديث مع يسوع المسيح لعلهم يستطيعون أن يبلغوا مجمع السنهدرين بما يحسبونه انحرافات عن الناموس.
4- الكتبة، وهم متبحّرون في الناموس الموسوي (مت 22: 35؛ لو 7: 30) ويدعون معلمي الناموس nomodidashalos: خ½خ؟خ¼خ؟خ´خ¹خ´خ¬دƒخ؛خ±خ»خ؟د‚ (لو 5: 17، 34).
بدأت هذه الفئة تظهر بعد ظهور عزرا الكاتب (نح 8-10) حيث كان يقرأ الشريعة.
تطوّر دور الكتبة كمعلمين من تفسير الشريعة إلى ممارسة العدالة، وكان يُطلب احترامهم أكثر من الوالدين، لأن الأبناء والآباء ملتزمون باحترام معلّميهم.