* إن سألت: مجد من رأى إشعياء النبي؟ أجبتك:
مجد الآب. ولعلك تقول: فكيف يتحدث إشعياء النبي عن مجد الآب،
ويوحنا البشير عن مجد الابن، وبولس الرسول عن مجد الروح؟
أجيبك: لم يكن حالهم حال من يجمعون الأقانيم، لكنهم قالوا هذا
القول موضحين رتبة واحدة موجودة بهم، وبيان ذلك أن سمات
الآب هي سمات ابنه، وسمات الابن هي سمات الروح.
القديس يوحنا الذهبي الفم