سمات سفر زكريا Zechariah
سماته:
يبدو أنه ولد في السبي وجاء وهو طفل مع جده في أول دفعة من الراجعين مع زربابل (نح 12: 1، 4، 7) وكان جده رأسًا لعائلة كهنوتية، معروفًا وسط الشعب أما الأب فيبدو أنه مات شابًا قبل العودة من السبي.
كان قلب زكريا ككاهن ملتهبًا بالخدمة الكهنوتية التي حرم منها هو وآباؤه زمان السبي فجاءت نبوته مثالًا للنبي ألطقسي الروحي (زك 3، 6).
يعتبر هذا السفر سندًا قويًا للنفس الخائرة، جاء يحمل لغة الرجاء لشعب عاش في السبي 70 عامًا محرومًا من الهيكل وعند عودته لبناء الهيكل بقي حوالي 15 عامًا عاجزًا عن العمل، لذا لا نجد فيه نغمة الانتهار العنيف أو التهديد ويطلق عليه نبي الرجاء.