ملخص سفر يونان
مقدمة عن السفر:
سفر يونان يعلن أن رحمة الله واسعة، لا تقتصر على شعب معيّن،
بل تشمل الجميع، حتى الأشرار إذا تابوا.
---
🔴 الإصحاح الأول: الهروب من دعوة الله (يونان 1)
الله يطلب من يونان أن يذهب إلى نينوى لينذرها بسبب شرها.
لكن يونان يرفض، ويهرب في الاتجاه المعاكس إلى ترشيش بالسفينة.
🔹 تهب عاصفة شديدة
🔹 البحارة يصرخون لآلهتهم
🔹 يونان يعترف أن سبب العاصفة هو هروبه
في النهاية يُلقى يونان في البحر، فيهدأ البحر فورًا، ويبدأ البحارة في مخافة الرب.
الرسالة: لا يمكن الهروب من مشيئة الله.
----
🟣 الإصحاح الثاني: الصلاة من أعماق الضيق
(يونان 2)
الله يُعدّ حوتًا عظيمًا يبتلع يونان، ويبقى في بطنه ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ.
من داخل الظلمة، يونان: 🔹 يصلي
🔹 يعترف بخطئه
🔹 يشكر الله على خلاصه
فيستجيب الله، ويأمر الحوت أن يقذفه إلى اليابسة.
الرسالة: التوبة الصادقة تفتح باب الخلاص مهما كان العمق.
----
🟢 الإصحاح الثالث: توبة نينوى العجيبة(يونان 3)
الله يعيد الدعوة ليونان، وهذه المرة يونان يطيع.
يونان ينادي:
«بعد أربعين يومًا تنقلب نينوى»
المفاجأة: 🔹 أهل نينوى يصدقون
🔹 يصومون ويلبسون المسوح
🔹 الملك نفسه يتضع ويتوب
فيرى الله توبتهم، فيعفو عن المدينة.
الرسالة: الله يفرح بتوبة الإنسان أكثر من هلاكه.
---
🟠 الإصحاح الرابع: قلب يونان وقلب الله (يونان 4)
يونان يغضب لأن الله لم يهلك نينوى!
الله يعلّمه درسًا من خلال: 🔹 نبتة تظلله
🔹 ثم دودة تفسدها
الله يقول ليونان:
«أفلا أشفق أنا على نينوى المدينة العظيمة؟»
الرسالة:
رحمة الله أوسع من فهمنا، وهو يهتم بالناس أكثر من راحتنا الشخصية.
----
الخلاصة هنا في أن:
الله إله رحيم
التوبة تغيّر المصير
الطاعة أفضل من الهروب
قلب الله محب لكل البشر