يَنْقُلُ إِنْجِيلُ يُوحَنَّا ثِقَلَ الْحَدَثِ مِنَ الطَّقْسِ إِلَى الْهُوِيَّةِ،
وَمِنَ الْمَاءِ إِلَى الْكَشْفِ، فَيُقَدِّمُ الْمَعْمُودِيَّةَ لَا كَوَاقِعَةٍ سَرْدِيَّةٍ،
بَلْ كَإِعْلَانٍ خَلَاصِيٍّ عَنْ شَخْصِ الْمَسِيحِ:
الابْنِ، الْحَمَلِ، وَالْمُفْتَدِي. إِنَّ حَيَاةَ الْمَسِيحِ كُلَّهَا تُعَبِّرُ عَنْ رِسَالَتِهِ الْخَلَاصِيَّةِ:
رِسَالَةِ الْخِدْمَةِ وَالْبَذْلِ وَالْفِدَاءِ، كَمَا أَعْلَنَ هُوَ نَفْسُهُ:
"لِأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ، بَلْ لِيَخْدُمَ،
وَيَبْذُلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ جَمَاعَةِ النَّاسِ" (مَرْقُس 10: 45).