لَا يَقْتَصِرُ دَوْرُ الِابْنِ عَلَى إِعْلَانِ الآبِ بَلْ إِنَّهُ مَنْبَعُ الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ، فَالْحَيَاةُ الَّتِي مِنَ اللهِ تُعْطَى فِي الِابْنِ:
"هظ°ذِهِ الشَّهَادَةُ هِيَ أَنَّ اللهَ وَهَبَ لَنَا الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ، وَأَنَّ هظ°ذِهِ الْحَيَاةَ هِيَ فِي ابْنِهِ. مَنْ كَانَ لَهُ الِابْنُ كَانَتْ لَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ ابْنُ اللهِ لَمْ تَكُنْ لَهُ الْحَيَاةُ"(1 يُوحَنَّا 5: 11–12).
وَلِذظ°لِكَ، فَإِنَّ الْعَمَلَ الأَسَاسِيَّ الْمَطْلُوبَ مِنَ الإِنْسَانِ هُوَ الإِيمَانُ بِالِابْنِ، كَمَا يُعْلِنُ يَسُوعُ بِنَفْسِهِ:"عَمَلُ اللهِ هُوَ أَنْ تُؤْمِنُوا بِمَنْ أَرْسَلَ" (يُوحَنَّا 6: 29).
فَمَنْ يُؤْمِنْ بِالِابْنِ يَنَالُ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ: "فَمَشِيئَةُ أَبِي هِيَ أَنَّ كُلَّ مَنْ رَأَى الِابْنَ وَآمَنَ بِهِ كَانَتْ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ" (يُوحَنَّا 6: 40).
أَمَّا مَنْ يَرْفُضُ الإِيمَانَ بِهِ، فَإِنَّهُ يَبْقَى تَحْتَ حُكْمِ الدَّيَانَةِ: "مَنْ آمَنَ بِهِ لَا يُدَانُ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِهِ فَقَدْ دِينَ مُنْذُ الآنَ، لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ الْوَحِيدِ" (يُوحَنَّا 3: 18).