حِينَ طَرَحَ قَيَافَا، عَظِيمُ الْكَهَنَةِ، السُّؤَالَ الْحَاسِمَ:
"أَسْتَحْلِفُكَ بِاللهِ الْحَيِّ لِتَقُولَنَّ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ؟"(مَتَّى 26: 63).
فَأَجَابَهُ يَسُوعُ بِطَرِيقَةٍ تَكْشِفُ الْحَقِيقَةَ الْعُلْيَا لِهُوِيَّتِهِ، مُشِيرًا
إِلَى مَجِيئِهِ كَدَيَّانٍ أَعْلَى بِصِفَتِهِ ابْنَ الإِنْسَانِ: "هُوَ مَا تَقُولُ.
وَأَنَا أَقُولُ لَكُمْ: سَتَرَوْنَ بَعْدَ الْيَوْمِ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ
الْقَدِيرِ، وَآتِيًا عَلَى غَمَامِ السَّمَاءِ" (مَتَّى 26: 64).
وَهظ°كَذَا اتَّخَذَ لَقَبُ "الْمَسِيحِ" وَ"ابْنِ اللهِ" مَعْنًى إِلَهِيًّا خَالِصًا،
وَيُبْرِزُ لُوقَا ذظ°لِكَ بِوُضُوحٍ أَكْبَرَ حِينَ سَأَلَهُ شُيُوخُ الشَّعْبِ مِنْ عُظَمَاءِ
الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ: "أَفَأَنْتَ ابْنُ اللهِ؟" فَقَالَ لَهُمْ: "أَنْتُمْ تَقُولُونَ
إِنِّي هُوَ"(لُوقَا 22: 70). وَلظ°كِنَّ مَوْتَ يَسُوعَ عَلَى الصَّلِيبِ بَدَّدَ كُلَّ
التِبَاسٍ سِيَاسِيٍّ أَوْ أَرْضِيٍّ؛ فَإِذْ رَأَى قَائِدُ الْمِئَةِ كَيْفَ مَاتَ يَسُوعُ،
اعْتَرَفَ قَائِلًا: "كَانَ هظ°ذَا الرَّجُلُ ابْنَ اللهِ حَقًّا!"(مَرْقُس 15: 39).