عرض مشاركة واحدة
قديم اليوم, 12:49 PM   رقم المشاركة : ( 229239 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,408,915

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* لقد عرفوا أن المسيح خالد وفيه حياة لا تنتهي. ألم يعرفوا ما قيل في مواضع كثيرة من الكتاب عن آلامه وقيامته في ذات الموضع؟
هكذا وضع إشعياء النبي الأمرين معًا، إذ قال: "ظُلم، أما هو فتذلل، ولم يفتح فاه، كشاةٍ تُساق إلى الذبح وكنعجةٍ صامتة أمام جازيها فلم يفتح فاه" (إش 53: 7). وداود أيضًا في المزمور الثاني ومواضع أخرى كثيرة ربط بين الأمرين. وأب الآباء (يعقوب) أيضًا بعد قوله: "ربض كأسدٍ وكلبوةٍ مَنْ ينهضه؟" (تك 49: 9) أظهر الآلام والقيامة في نفس الوقت. إلاَّ أن هؤلاء إذ ظنوا أنهم يسكتوه ويبينوا أنه ليس المسيح مستخدمين نفس هذه الظروف وهي أن المسيح يبقى إلى الأبد.
لاحظوا كيف عالجوا الأمر بمكرٍ، لأنهم لم يقولوا: "سمعنا أن المسيح لا يتألم ولا يُصلب" بل قالوا: "يبقى إلى الأبد". ومع هذا فإن ما قالوه لا يمثل اعتراضًا حقيقيًا، فإن الآلام ليست عائقًا لخلوده. لهذا فإننا نرى أنهم فهموا أمورًا كثيرة مشكوك فيها، وقد سلكوا فيها خطأ عن عمدٍ. فقد سبق فحدثهم عن الموت. عندئذ قالوا: "من هو ابن الإنسان؟" قالوا هذا بخبثٍ. كأنهم يقولون: "نسألك ألا تظن أننا نقول هذا عنك، ولا تجزم أننا نعارضك في عداوة ضدك. وإنما نحن لسنا نعرف عمن تتكلم، ومع هذا فنحن نقول رأينا".

القديس يوحنا الذهبي الفم