"قال هذا مشيرا إلى أيَّة ميتة كان مزمعًا أن يموت". [33]
ارتفع بالصليب فصار منظرًا للعالم معلقًا بين السماء والأرض،
كمن هو مستحق لهذه أو تلك.
لقد سمعت الجماهير عظاته وشاهدت آلاف من العجائب،
لكن قلة التصقت به وثبتت في التلمذة له.
أما وقد صُلب فجذب العالم إليه، وآمن كثيرون به، وثبتوا في محبته.