* إن كان المسيح صار لعنة من أجلنا لكي يخلصنا من لعنة
الناموس، فهل تتعجب أنه من أجلنا يخضع للآب ليجعلنا نحن أيضًا
خاضعين له، كما جاء في الإنجيل: "لا يأتي أحد إلى الآب إلا بي"
(يو 6:14)، "وأنا إن ارتفعت أجذب إليّ الجميع".
فالمسيح إذن يخضع للآب في المؤمنين، إذ كل المؤمنين بل كل
الجنس البشري يُحسب أعضاء جسمه. لكنه في غير المؤمنين،
يُقال أنه لم يخضع، لأن هذه الأعضاء لجسده لا تخضع للإيمان.
القديس جيروم