هذه الآية مقتبسة من إنجيل يوحنا (2: 24)،
وهي توضح بصيرة المسيح الفائقة ومعرفته العميقة بطبيعة البشر [1، 2].
النقاط الجوهرية لهذا النص:
المعرفة الكلية:
تشير الآية إلى أن يسوع
لم يكن بحاجة لشهادة أحد عن الإنسان، لأنه كان يعلم ما في "داخل" القلوب،
بما في ذلك الدوافع الحقيقية وراء الإيمان السطحي المبني على المعجزات فقط [1، 3].
عدم الائتمان:
المعنى هنا أنه لم يسلم نفسه
أو أسراره العميقة لجموع كان إيمانها متزعزعاً أو وقتياً،
خوفاً من تقلباتهم البشرية [2، 4].
التمييز:
يبرز النص الفرق بين "الإيمان بالعقل"
بسبب رؤية الآيات، وبين "التسليم القلبي"
الكامل الذي يطلبه الخالق [3].