فَلَمَّا رَأَوُا ظ±لنَّجْمَ فَرِحُوا فَرَحاً عَظِيماً جِدّاً
فَلَمَّا رَأَوُا ظ±لنَّجْم يظهر من هذا أنهم لم يروه مدَّة، ويحتمل أنه ظهر لهم في بدء سفرهم ليوجِّههم إلى أورشليم، ثم اختفى عنهم.
فَرِحُوا فَرَحاً عَظِيماً جِدّا هذا يُظهر فرط اجتهادهم في أن يجدوا الولد. وظهور النجم ثانيةً فرَّحهم لأنه كان علامة صدق انتظاراتهم وبلوغ غايتهم، وبرهاناً على الإرشاد الإلهي لهم، علاوة على الإرشاد البشري. وإذا كان فرحهم بالنجم الهادي عظيماً، فكم كان فرحهم أعظم عندما رأوا الطفل الملكي نفسه. فكل علامة إرشاد إلهي فرح للذين يحبون الله، ولا سيما العلامة التي تأتي بهم إلى المسيح. فيجب أن تمتلئ قلوبنا فرحاً عظيماً باهتدائنا إلى المسيح، إذ ليس بدونه طريق إلى الحياة.