فَلَمَّا سَمِعُوا مِنَ ظ±لْمَلِكِ ذَهَبُوا. وَإِذَا ظ±لنَّجْمُ ظ±لَّذِي رَأَوْهُ فِي ظ±لْمَشْرِقِ
يَتَقَدَّمُهُمْ حَتَّى جَاءَ وَوَقَفَ فَوْقُ، حَيْثُ كَانَ ظ±لصَّبِيُّ
أَرْسَلَهُمْ عرف المكان من جواب العلماء فوجه المجوس وأرسلهم ليشاهدوا المسيح عياناً، ويرجعوا ليخبروه، فيحصل على الخبر اليقين بالمسيح الذي هو سبب خوفه. ولكنه تظاهر بالاشتراك معهم في غاية زيارتهم.
يظهر أن هيرودس دعاهم ليلاً ليكون الأمر مخفيَّاً، وأنهم سافروا بعد مقابلتهم له لأن المسافة لم تكن أكثر من ساعتين. من الغريب أنه لم يرافقهم أحدٌ من بلاط الملك، ولا من الهيكل، ولا من المدينة.
وَإِذَا ظ±لنَّجْم إذا حسبناه نوراً عجيباً أي غير عادي بهيئة نجم، سهُل علينا فهم هذا القول. ووقوفه يحتمل أن يكون فوق القرية، أو فوق نفس البيت حيث كان الطفل مضطجعاً. ولا يهدينا اليوم إلى المسيح نجمٌ ماديٌ أبكم بل كلامه (ظ¢بطرس ظ،: ظ©). وكل من يطلب المسيح، الذي هو الطريق والحق والحياة بكل قلبه، يجدهُ. فكان نجم بيت لحم رمزاً للمسيح «كَوْكَبُ الصُّبْحِ الْمُنِيرُ» (رؤيا ظ¢ظ¢: ظ،ظ¦).
وليس جميع الذين امتازوا بنوال الوسائط الدينيَّة يسبقون غيرهم في تقديم الإكرام للمسيح، فكنا ننتظر أن رؤساء اليهود الدينيين يسبقون الكل إلى بيت لحم عند سماعهم خبر ولادة المسيح. ولكن العكس حدث، فقد أتى الغرباء من بلاد بعيدة لاستقباله، وأولئك لم يذهبوا. فمن هذا نتعلم أنه يجب أن نطلب المسيح ونتبعه ولو كنا وحدنا ولم يتبعنا أحد.