ثُمَّ أَرْسَلَهُمْ إِلَى بَيْتِ لَحْمٍ وَقَالَ: ظ±ذْهَبُوا وَظ±فْحَصُوا بِظ±لتَّدْقِيقِ
عَنِ ظ±لصَّبِيِّ، وَمَتَى وَجَدْتُمُوهُ فَأَخْبِرُونِي، لِكَيْ آتِيَ أَنَا أَيْضاً وَأَسْجُدَ لَهُ
أَرْسَلَهُمْ عرف المكان من جواب العلماء فوجه المجوس وأرسلهم ليشاهدوا المسيح عياناً، ويرجعوا ليخبروه، فيحصل على الخبر اليقين بالمسيح الذي هو سبب خوفه. ولكنه تظاهر بالاشتراك معهم في غاية زيارتهم.
ظ±فْحَصُوا بِظ±لتَّدْقِيق أظهر رغبة كأنه أراد أن يكرم الطفل.
فَأَخْبِرُونِي كانت كل تحرياته ليخدع المجوس الذين كانوا يجهلون هدفه. ولكن خداعه لم يخفَ على الله. وكثيراً ما يتخذ الأشرار الدين ستراً لهم لإجراء مقاصدهم الشريرة، ولكن مهما أظهروا من الحكمة في تدبير الوسائل للحصول على غاياتهم فالله يعرف نواياهم ويحبط مساعيهم.