لِيُكَافِئِ ٱلرَّبُّ عَمَلَكِ، وَلْيَكُنْ أَجْرُكِ كَامِلاً مِنْ عِنْدِ ٱلرَّبِّ
إِلٰهِ إِسْرَائِيلَ ٱلَّذِي جِئْتِ لِكَيْ تَحْتَمِي تَحْتَ جَنَاحَيْهِ
رأى بوعز في راعوث فضيلة لم يرها غيره
أي أنها كانت تركت أهلها وبلادها ليس لتأكل خبزاً في بلاد
إسرائيل لأنه كان لها خبز لو بقيت في بلاد موآب بل أتت بلاد
إسرائيل لمجرد محبتها لحماتها وللدين الحقّ.
لِكَيْ تَحْتَمِي تَحْتَ جَنَاحَيْهِ
(انظر مزمور ٩٠: ١ و٤ ومتّى ٢٣: ٣٧).