«وَتَعَاظَمَتِ ظ±لْمِيَاهُ عَلَى ظ±لأَرْضِ مِئَةً وَخَمْسِينَ يَوْماً»
تَعَاظَمَتِ في العبرانية «قويت» وكذا في (ع ظ،ظ¨) فيها.
دام المطر أربعين يوماً ولكن المياه حملت السفينة مئة يوم وعشرة
أيام وحينئذ استقرت على الأرض. ولكن مع أن المياه كانت قوية
حينئذ كانت آخذة في النقصان (انظر ص ظ¨: ظ£)
بعد أن كانت فوق قنة أراراط ظ¢ظ¢ قدماً تقصت حتى مست السفين
تربته وكل هذا يدل على أن أهل السفينة أو بعضهم عرف ذلك كله بالمشاهدة.
مِئَةً وَخَمْسِينَ يَوْماً كان أقل من ذلك كافياً لإهلاك كل البشر.
ولكن امتحن الله إيمان نوح وصبره بطول هذه المدة وتطهرت
الأرض من نجاسات الأشرار كما أن أرض إسرائيل استراحت سبتاً
أي سبعين سنة وهي مدة السبي وتطهرت من عبادة الأصنام.