«وَقَالَ ٱلرَّبُّ لِنُوحٍ: ٱدْخُلْ أَنْتَ وَجَمِيعُ بَيْتِكَ إِلَى ٱلْفُلْكِ،
لأَنِّي إِيَّاكَ رَأَيْتُ بَارّاً لَدَيَّ فِي هٰذَا ٱلْجِيلِ».
ٱدْخُلْ كان بناء السفينة قد تم.
وبعد أسبوع شغله نوح بجمع الحيوانات كان عليه أن يدخلها.
وكثيرون من المفسرين ظنوا أن نوحاً شغل بصنع
الفلك مئة وعشرين سنة. ولكن الذي ساقهم إلى هذا الظن
ما في الآية الثالثة من الأصحاح السادس ففهموها على غير
معناها المقصود وهو تعيين مدة حياة الإنسان في المستقبل.