«وَرَأَى ظ±للهُ ظ±لأَرْضَ فَإِذَا هِيَ قَدْ فَسَدَتْ،
إِذْ كَانَ كُلُّ بَشَرٍ قَدْ أَفْسَدَ طَرِيقَهُ عَلَى ظ±لأَرْضِ»
إِذْ كَانَ كُلُّ بَشَرٍ قَدْ أَفْسَدَ طَرِيقَهُ عَلَى ظ±لأَرْضِ
هذا تعليل للعبارة التي قبله أي أنّ المادة
لا توصف بالصلاح أو الطلاح الأدبي الذي هو الفساد
لكنها فسدت بإفساد الإنسان فيها بإطلاقه لنفسه
العنان في ميادين الشهوات الجسدية