فَقَبَّلَتْ عُرْفَةُ حَمَاتَهَا أي ودّعتها ورجعت إلى بلاد موآب.
ولا نلومها على ذهابها لأنها كانت سلكت حسناً مع رجلها وحماتها
وأظهرت محبتها لحماتها إذ شيّعتها وقبّلتها وفي الآخر عملت كما
أشارت نُعمي عليها. ولعلها تاقت إلى أمها وأهل بيتها
وأرادت خدمتهم والسلوك الحسن عندهم.
لَصِقَتْ بِهَا وهذا القول يذكرنا ما جاء في تكوين ٢: ٢٤
«لِذٰلِكَ يَتْرُكُ ٱلرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِٱمْرَأَتِهِ
وَيَكُونَانِ جَسَداً وَاحِداً» وهكذا حصل لنُعمي وراعوث.