* الآن ما هو: "هلم خارجًا" إلاَّ إظهار ما هو مخفي؟
من يعترف يخرج خارجًا.
"هلم خارجًا"؛ ما كان يمكنه فعل ذلك لو لم يكن حيًا، وما كان يمكنه أن يكون حيًا لو لم يقم مرة أخرى. لهذا ففي الاعتراف إذ يفهم الإنسان نفسه يمجد الله
* تأملوا حالة لعازر نفسه، فإنه خرج، ولكن بأربطته. كان حيًا بالفعل خلال الاعتراف، لكنه لم يصر حرًا بل كان متشابكًا إذ كان في أربطته. ماذا تفعل الكنيسة التي قيل لها: "ما تحلونه يكون محلولًا"، إلاَّ ما قاله الرب لتلاميذه: "حلوه ودعوه يمشي"؟
القديس أغسطينوس